تركز أكاديمية قطر للموسيقى بشكل كامل على تعزيز التميز الموسيقي في قطر والمنطقة بأكملها، لذا فتحنا أبوابنا في يناير 2011 لبدء مسيرة النهضة الموسيقية.

تقع الأكاديمية في قلب مؤسسة الحي الثقافي "كتارا"، ونوفر لطلابنا مرافق مزودة بأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا وهي مخصصة لشحذ مواهبهم. وتقع الأكاديمية على مسافة خمسة دقائق من طريق الكورنيش، وتتمتع الأكاديمية بمناخ رائع يساعد الطلبة على تطوير مواهبهم.

تضم أكاديميتنا نخبة من عازفي الموسيقى في العالم، الذين تم اختيارهم لنقل ومشاركة معارفهم في كل من العزف والأداء. وجدير بالذكر أن فرق الأوركسترا الرائدة وأساتذة الموسيقى لدينا تمكنوا من جذب الجماهير في مختلف الأماكن المرموقة في جميع أنحاء العالم.

وبصفتنا عضو مميز لدى مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، فإننا نعمل على تحقيق التوازن المثالي بين الدقة الأكاديمية والعمق الموسيقى. كما نعمل في أكاديمية قطر للموسيقى على تطوير قدرات الطلبة إلى قدرات غير محدودة. حيث نرغب في إعداد جيلٍ جديدٍ يمكنه مواجهة التحديات العالمية. ويشرفنا أن ندعم ريادة قطر في مجال التعليم المبتكر.

الرؤية

تتميز أكاديمية قطر للموسيقى على المستوى العالمي بتعليمها الموسيقي الممتاز الذي يتضمن كلاً من الموسيقى العربية والغربية على حد سواء، مما يساعد على تعزيز ثقافة الموسيقى المزدهرة في قطر والمنطقة.

الرسالة

تهدف أكاديمية قطر للموسيقى-بصفتها عضو في مؤسسة قطر- إلى تطوير المواهب الشابة الواعدة في المنطقة لكي تخلف الجيل القادم من الموسيقيين من الطراز العالمي،وذلك من خلال توفير برنامج شامل لتعليم الموسيقى يعتمد على الممارسة ونظرية الموسيقى ويتضمن مناهج الموسيقى الكلاسيكية العربية والغربية. كما تتوفر أكاديمية قطر للموسيقى بيئة تشجع الطلاب على تحقيق إمكاناتهم وستسمح لهم بمتابعة مجموعة متنوعة من الخيارات المهنية المتعلقة بمجال الموسيقى.

الأهداف

الأهداف

  • إنشاء أكاديمية موسيقية فريدة معترف بها دوليًا تدعم الموسيقى والأداء.
  • استقطاب الطلاب الموهوبين موسيقياً في قطر والمنطقة.
  • توفير تعليم موسيقي على مستوى عالمي.
  • تعزيز الوعي والتقدير للموسيقى في قطر والمنطقة (الكلاسيكية العربية والغربية التقليدية).
  • البحث في التراث الموسيقي للمنطقة وحمايته للأجيال القادمة.

تتبلور فلسفتنا حول

أن طفلك هو محور اهتمامنا.

نؤمن بأن كل طفل هو شخصية مستقلة بذاتها، ولا يوجد اثنان يتمتعان بنفس الشخصية، فكل طفل يتعلم بطريقته الخاصة، لذا نهتم بشدة بطفلك. ونحن في أكاديمية قطر للموسيقى، نسعى لضمان خفض نسبة الطلاب إلى أعضاء هيئة التدريس مع عدد المعلمين في فصول صغيرة، لأن قالب واحد لا يناسب الجميع أبداً.

نحن عائلة

انضم إلينا في منزلك الثاني "أكاديمية قطر للموسيقى"، حيث نقدر التزامك تجاه الهدف الأسمى في حياتك وهو طفلك، لذا نرجو قبولك للمواصلة عبر رسائلنا الإلكترونية أو مكالمتنا الهاتفية المتواصلة لأننا نرغب دوما في إطلاعك على مستوى تقدم طفلك والفرص الجديدة التي تتيحها الأكاديمية أو نرغب ببساطة في إرسال تحياتنا إليك، وعلى نفس المنوال، فأبوابنا مفتوحة أمامك لتشاركنا اقتراحاتك وآرائك في كل الأوقات ‎.

الواجب. الحقيقة. الفضيلة.

نؤمن بأننا في الأكاديمية نربي قبل أن نعلم، لذا تتمثل أولوياتنا في تشكيل الشخصيات قبل تحقيق أعلى الدرجات أو عزف أعظم المقطوعات الموسيقية. وبصفتكم عضو في عائلتنا، سنربي أطفالك على الأخلاق والفضائل، بحيث يقدمون مساهمات إيجابية عند تخرجهم من الأكاديمية.

تخليد التراث

نود أن نشير في البداية إلى إنه من واجبنا أن ننقل التراث الموسيقي والفنون الشعبية القطرية إلى الأجيال الجديدة.

الكل يساعد الفرد، والفرد يساعد الكل.

تعمل أكاديمية قطر للموسيقى بهذه الروح، فالجميع لدينا متساوون بغض النظر عن العرق أو اللغة أو الدين. ونشجع بشدة إجراء التبادلات الثقافية لكسر الحواجز، إذ نؤمن بأننا نعزز الوحدة من خلال الاستعانة بهذا التنوع.